line
  • Baysal İnşaat,

  • Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B

line

الحملة الدولية: ظروف المرأة في الإمارات أشبه بالعصور الوسطى 

الحملة الدولية: ظروف المرأة في الإمارات أشبه بالعصور الوسطى 
13 Ocak 2018

الحملة الدولية: ظروف المرأة في الإمارات أشبه بالعصور الوسطى

انتقدت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات أمس الجمعة وضع المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة ووصفته بـ “المشين” الذي يشابه ظروف المرأة في العصور الوسطى في أوروبا.

وقالت الحملة الدولية في بيان صحفي بهذا الخصوص: “إن نظام الإمارات يهين المرأة سواء الإماراتية أو تلك التي تنتمي لأي جنسية أخرى، بحيث تعتبر الإمارات مركزا للإتجار بالبشر وذلك حسب التقرير السنوي للخارجية الأمريكية وتقارير منظمة (هيومن رايتس ووتش) والعفو الدولية”.

وأشارت الحملة إلى أن الإمارات لا توفر الحماية للمرأة المغتربة بحيث يتم إجبار الآلاف منهن على العمل في الدعارة في كازينوهات دبي، ويتم الإيقاع بالنساء من خلال استقطابهن للعمل في وظائف عادية ثم يفاجئن بعدم وجود أي فرص سوى العمل بوظائف في البارات والنوادي الليلية وبيوت الدعارة.

وتعاني المرأة من قيود تفرضها إجراءات تمييز والقوانين الإماراتية الخاصة بالمرأة بحيث تطبق على المسلمات وغير المسلمات، إضافة إلى سياسة عامة تقوم على عدم تمكين المرأة والنيل من حقوقها.

وتؤكد ذلك كافة المراكز الحقوقية المعنية برصد الأوضاع الحقوقية في دولة الإمارات ومنها المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان الذي يؤكد أن هناك ممارسات قمعية تقوم بها الأجهزة الأمنية في الإمارات ضد المرأة ورصد جرائم ترتكب بحقها.

ويعد العنف المنزلي ضد المرأة منتشرا بشكل كبير في الإمارات التي ليس لديها قانون خاص بالعنف المنزلي، وفي الوقت الذي تنطبق فيه مواد قانون العقوبات، مثل تلك التي تنطبق على حالات الاعتداء، على الانتهاكات الزوجية، أخفق القانون الإماراتي في توضيح تدابير الحماية، ومسؤوليات الشرطة والقضاء وغيرهما من المؤسسات الحكومية من التصدي للعنف المنزلي وغيره من الانتهاكات.

كما تعاني المرأة في الإمارات من عدم احترام وانتهاكات ممنهجة بما في ذلك سجن المئات من “ضحايا الاغتصاب” بما في ذلك سجن المئات من النساء بتهمة ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج رغم أنهن ضحايا ولسن مجرمات.

أما عن المرأة الأجنبية الوافدة إلى الإمارات كعمالة في المنازل فهناك أكثر من 146 ألف امرأة يعملن في هذا المجال داخل الإمارات، ووثقت منظمة هيومن رايتس وواتش حالات انتهاكات مختلفة واستغلال يتعرضن له جراء نظام الوصاية على تأشيرات الدخول المعروف باسم “الكفالة”، إلى جانب حرمان العاملات المنزليات من مظلة حماية قوانين العمل.

ويتم التعسف بحقوق المرأة الأجنبية الوافدة إلى الإمارات بمنعهن من الحصول على مستحقاتهن وعدم السماح لهن بالحصول على فترات راحة أو أيام إجازات، وعدم مغادرة منازل أصحاب العمل، إلى جانب العمل المُفرط، الذي يتضمن يوم عمل يصل إلى 21 ساعة.

مشابهة أخبار

  • العنوان

  • Merkez: Baysal İnş. Mad. Tic. San. Ltd. Şti. Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B Trabzon / TURKİYE

Türkiye Emlak İletişim