اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور #قرقاش أن #الصومال افتعل احتقاناً لا داعي له بعد احتجاز الحكومة طائرة مدنية على متنها أفراد من القوات الإماراتية، وأموال مخصصة للجيش الصومالي.

وقال في تغريدة مساء الثلاثاء: “الحكومة الصومالية الحالية وعبر عدة تجاوزات لترتيبات وتفاهمات سابقة وراسخة مع دولة #الإمارات تخلق احتقانات لا داعي لها مع صديق وحليف وقف مع استقرار وأمن الصومال في أحلك الظروف.

إلى ذلك، دعا الوزير الإماراتي إلى تغليب الحكمة والتعقل.

من جهته، علق وزير الخارجية البحريني على الأزمة بين الصومال والإمارات، منتقداً تصرف الحكومة الصومالية. وقال في تغريدة الثلاثاء: “أقامت الإمارات عدة مؤتمرات لدعم الصومال، وبحضور الرئيس الصومالي. ووقفت مع الصومال ضد القراصنة وقامت بكل واجب وقدمت كل دعم بالمال والسلاح والدواء. ولم ترد الصومال إلا بالنكران والإساءة والارتماء في أحضان أعداء الأمة .”

وكانت الإمارات أعربت في وقت سابق الثلاثاء عن استهجانها وشجبها واستنكارها قيام السلطات الأمنية الصومالية باحتجاز طائرة مدنية خاصة مسجلة في دولة الإمارات يوم الأحد الموافق 8 إبريل الجاري في مطار مقديشو الدولي، وعلى متنها 47 شخصاً من #القوات_الإماراتية، والقيام بالاستيلاء على المبالغ المالية المخصصة لدعم الجيش الصومالي والمتدربين تحت تهديد السلاح وتطاول بعض عناصر الأمن الصومالي على بعض أفراد القوات الإماراتية.

وأدى ذلك، بحسب وكالة (وام) الرسمية إلى تأخير إقلاع الطائرة لعدة ساعات، علماً أن هذه المبالغ مخصصة لدعم#الجيش_الصومالي ودفع رواتبهم، وذلك استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في نوفمبر 2014، والمتعلقة بتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات في بيان لها إن هذه الخطوة غير القانونية، من حيث إنها تناقض الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المستقرة بين الدول، كما أنها تعد إخلالاً جسيماً بأحكام مذكرة التفاهم المشار إليها، وبالتالي مخالفة لقواعد القانون الدولي والأعراف الدولية.